المتابعون

الخميس، يناير 19، 2012

خربشات الخميس

نور حياتي

/

هذا قلبي.. بين يديكِ

أفتــحيه

فتِشي بين ثناياه

ومن بعد أسئليه

هل تناسى

الحب يومياً؟

أو سواكِ.. عاش فيه

هل تغنى بالغرام

في غيابكِ!!!؟

أن فعلها/حل ذبحه

أذبحيه

قطِعي الاوصال منهُ

ثم بالنار .. أحرقيه

:

مُنيرتي

أميرتي

يا حبيبتي

هــ صباحي يُشرق

بوجهكِ المنير

أقبل وجنتيَه
فـ أُحلق منتشياً

أطير

أكتم الأنفاس مني

لأحسب أنفاسه

واحد/أثنان/ثلاثة

عنبر

عوود

عبيرر

:

حبيبتي

يـ أميرتي

هذا قلبي

لم يزل

غضً فتيَ

يرسُم الأحلام دوماً

في حنان يحتويه

يبلغ ألافاق حباً

شامخاً

فخراً وتيَه

يجمع الأزهارعِشقاً

حتى خاط الشوكُ

جُراً دامياً

قد شج فيه

:

حبيبتي

هذا مسائي اقبل

بـ ملمسكِ الحرير

بآن وجهُ البدر منكِ

فـ تلاشة

عتمت الليل الضرير

لآ تغيبِ عن حياتي

حققي .. حلمي الكبير

لا تغيبي .. أحذري

فــ الامُر جدُ خطير

أُنثريني بين بعضكِ

وأرسميني في خيالكِ

عاشقاً/ شهماً/ أمير

**

*

**


خربشيات
/

لاتحسـد أحدا لنعمة أعطاهـا الله له
فأنت لاتعلم ماذا أخذ الله منه
ولاتحزن إذا أخـذ الله منك شيئا

فأنت لاتعلم ماذا سيعطـيك الله بدلا عنه
*
لا تعاشر نفسا شبعت

بعد جوع
فإن الخير فيها دخيل
وعاشر نفسا جاعت

بعد شبع
فإن الخير فيها أصيل
*
أغلق أذناك

إذا كنت لا تستطيع إغلاق أفواه الآخرين
*
لا تقاس العقول بالأعمار
فكم من صغير عقله بارع
وكم من كبير عقله فارغ
*
الاحتـرام فــن

ليـس كل من تعلمه أتقنــه
*
المال يجلب لك أصدقاء المصلحة
والجمال يجلب لك أصدقاء الشهوة
أما الأخلاق فتجلب لك أصدقاء العمـر
*
لا تتأخر بالصفح عن الآخرين
فربما لا يكونوا موجودين

عندما تود الصفح عنهم
*
لا تغضب شخصاً ثم تؤجل إرضاءه

فقد تسبقك إليه المنية
*
اجعل خطواتك في الحياة

كمن يمشي علي الرمل
لا يسمع صوته ولكن أثره واضح
*
الصمت دوآء الغضب
*
لو تحطم لك أمل فاعلم بأن الله يحبك وابتسم
ولا تقل الحظ عمره ما كمل
لكن قل أني حاولت ولكن الله ما قسم
*
عندما يوزع الله الأقدار

ولا يمنحك شيئا تريده
فاعلم تماماً
بأن الله سيمنحك شيئا أجمل مما تريد
*

إن المبادئ والأفكار في ذاتها

بلا عقيدة دافعة

مجرد كلمات خاوية أو على الأكثر ميتة

والذي يمنحها الحياة

هي حرارة الإيمان المشعة من قلب انسان

لن يؤمن الآخرون بمبدأ أو فكرة

تنبت في ذهن بارد لا في قلب مشع

سيد قطب
*

إذا استقبلت العالم بالنفس الواسعة

رأيت حقائق السرور تزيد وتتسع

وحقائق الهموم تصغر وتضيق

وأدركت أن دنيــاك إن ضاقـت

فأنـت الضيـق لا هـي

الرافعي



*

تقول عالمة النفس جيسي

في بعض الأحيان يكون الصمت دليلا

على عمق عاطفة ما

يصعب التعبير عنها بأي عدد من الكلمات

*

الأشخاص الواثقون من أنفسهم

نادرا ما يشعرون بأنهم مجبرون على الكلام

*

يقول الصينيون

من يمشي هونا يمشي دهرا

ومن يمشي على عجل يتعثر

**

*

**




قالت وقلت

/

قالت: عجباً لأمرك

قلت: وما العجب

قالت: لا تُسمعني كلمة اُحبكِ

قلت: أنا!!؟

قالت: لآ تتفوه بها الا عندما هم بالرحيل

قلت: انا مقصراً جداً

قالت: اريدها في كل وقت

قلت: سـ افعل

قالت: لا اريد ان اطلبها

قلت: أُحبكِ

قالت:في كل وقت وليس عن الرحيل

قلت: لا تتطرقي للرحيل

قالت: سـ ارحل

قلت: مستحيل

قالت: لا اشعر بوجودي

قلت: كانت غلطة

قالت: وماذا الآن

قلت: الآن ُحبكِ

قالت: وغداً

قلت: سـ أُحبكِ اكثر

**

*

**




اخر الكلام المباح

/

( من الأدب المترجم)
يحكى أنه كان هناك امرأة تصنع الخبز لأسرتها كل يوم

وكانت يوميا تصنع رغيف خبز إضافيا لأي عابر سبيل جائع

وتضع الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي مار ليأخذه

وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف

وبدلا من إظهار امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول

الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك
بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار

الرجل للعرفان بالجميل والمعروف الذي تصنعه

وأخذت تحدث نفسها قائلة
كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرفترى ماذا يقصد؟
في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت

سوف أتخلص من هذا الأحدب

فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي صنعته له

وكانت على وشك وضعه على النافذة

لكن بدأت يداها في الارتجاف

ما هذا الذي أفعله؟

قالت لنفسها فورا وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار

ثم قامت بصنع رغيف خبز آخر ووضعته على النافذة

وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم

الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك

وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل المرأة
كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء


لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولشهور عديدة

لم تصلها أي أنباء عنه وكانت دائمة الدعاء بعودته لها سالما

في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم

دق باب البيت مساء وحينما فتحته

وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب

كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة

وكان جائعا ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال

إنها لمعجزة وجودي هنا، على مسافة أميال من هنا

كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء لدرجة الانهيار في الطريق

وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب بي

رجوته أن يعطيني أي طعام معه

وكان الرجل طيبا بالقدر الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله

وأثناء إعطاءه لي قال أن هذا هو طعامه كل يوم

واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي اكبر كثيرا من حاجته
بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها


واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم

الذي صنعته اليوم صباحا
لو لم تقم بالتخلص منه في النار


لكان ولدها هو الذي أكله ولكان قد فقد حياته!
لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب


الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك
..
..
..
المغزى من القصة
افعل الخير ولا تتوقف عن فعله حتى ولو لم يتم تقديره وقتها

لأنه في يوم من الأيام وحتى لو لم يكن في هذا العالم

ولكنه بالتأكيد في العالم الأخر سوف يتم مجازاتك

عن أفعالك الجيدة التي قمت بها في هذا العالم

**

*

**

الى اللقاء في الاسبوع القادم أن شاء الله

وأجمل صباح اتمناه للجميع

هناك تعليق واحد:

نـــــــــــــــــآي يقول...

ٓ



يسلمووو من اجمل القصص التي قرئتها
دمت بخير