المتابعون

الاثنين، يونيو 12، 2006

اسلاميات الاثنين

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
/
قصة ذو القرنين
/
موقع القصة في القرآن الكريم
&&
ورد ذكر القصة في سورة الكهف الآيات 83-98
قال الله تعالى:(( وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا
إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا فَأَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى
إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ
عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ
فِيهِمْ حُسْنًا قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ
فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً
الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا
بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا
سِتْرًا كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ
بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا قَالُوا
يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ
نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي
خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ حَتَّى
إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا قَالَ آتُونِي
أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ
نَقْبًا قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا
**
القصة
&
لا نعلم قطعا من هو ذو القرنين. كل ما يخبرنا القرآن عنه أنه
ملك صالح، آمن بالله وبالبعث وبالحساب،
فمكّن الله له في الأرض، وقوّى ملكه، ويسر له فتوحاته.
بدأ ذو القرنين التجوال بجيشه في الأرض، داعيا إلى الله. فاتجه
غربا، حتى وصل للمكان الذي تبدو فيه الشمس كأنها تغيب من وراءه
وربما يكون هذا المكان هو شاطئ المحيط الأطلسي، حيث كان يظن
الناس ألا يابسة وراءه. فألهمه الله – أو أوحى إليه- أنه
مالك أمر القوم الذين يسكنون هذه الديار، فإما أن يعذهم أو أن يحسن إليهم.
فما كان من الملك الصالح، إلا أن وضّح منهجه في الحكم. فأعلن
أنه سيعاقب المعتدين الظالمين في الدنيا، ثم حسابهم على الله يوم القيامة. أما من آمن، فسيكرمه ويحسن إليه
بعد أن انتهى ذو القرنين من أمر الغرب، توجه للشرق. فوصل لأول
منطقة تطلع عليها الشمس. وكانت أرضا مكشوفة لا أشجار فيها ولا
مرتفات تحجب الشمس عن أهلها. فحكم ذو القرنين في المشرق بنفس حكمه في المغرب، ثم انطلق
وصل ذو القرنين في رحلته، لقوم يعيشون بين جبلين أو سدّين بينهما فجوة
وكانوا يتحدثون بلغتهم التي يصعب فهمها. وعندما وجدوه ملكا قويا
طلبوا منه أن يساعدهم في صد يأجوج ومأجوج بأن يبني لهم سدا لهذه الفجوة، مقابل خراج من المال يدفعونه له
فوافق الملك الصالح على بناء السد، لكنه زهد في مالهم، واكتفى
بطلب مساعدتهم في العمل على بناء السد وردم الفجوة بين الجبلين.
استخدم ذو القرنين وسيلة هندسية مميزة لبناء السّد. فقام أولا بجمع
قطع الحديد ووضعها في الفتحة حتى تساوى الركام مع قمتي الجبلين
ثم أوقد النار على الحديد، وسكب عليه نحاسا مذابا ليلتحم وتشتد صلابته
. فسدّت الفجوة، وانقطع الطريق على يأجوج ومأجوج، فلم
يتمكنوا من هدم السّد ولا تسوّره. وأمن القوم الضعفاء من شرّهم
بعد أن انتهى ذو القرنين من هذا العمل الجبار، نظر للسّد، وحمد الله
على نعمته، وردّ الفضل والتوفيق في هذا العمل لله سبحانه وتعالى، فلم تأخذه العزة، ولم يسكن الغرور قلبه
يقول سيّد قطب رحمه الله: "وبذلك تنتهي هذه الحلقة من سيرة ذي القرنين
. النموذج الطيب للحاكم الصالح. يمكنه الله في الأرض, وييسر له
الأسباب; فيجتاح الأرض شرقا وغربا; ولكنه لا يتجبر
ولا يتكبر, ولا يطغى ولا يتبطر, ولا يتخذ من الفتوح وسيلة للغنم
المادي، واستغلال الأفراد والجماعات والأوطان, ولا يعامل
البلاد المفتوحة معاملة الرقيق; ولا يسخر أهلها في أغراضه وأطماعه
إنما ينشر العدل في كل مكان يحل به, ويساعد المتخلفين, ويدرأ
عنهم العدوان دون مقابل; ويستخدم القوة التي يسرها الله له في التعمير
والإصلاح, ودفع العدوان وإحقاق الحق. ثم يرجع كل خير يحققه الله
على يديه إلى رحمة الله وفضل الله, ولا ينسى وهو في
إبان سطوته قدرة الله وجبروته, وأنه راجع إلى الله."
(في ظلال القرآن).
يأجوج ومأجوج :يأجوج ومأجوج اسمان أعجميان ، وقيل : عربيان
وعلى هذا يكون اشتقاقهما من أجت النار أجيجا : إذا التهبت .
أو من الأجاج : وهو الماء الشديد الملوحة ، المحرق من
ملوحته ، وقيل عن الأج : وهو سرعة العدو. وقيل : مأجوج من ماج
إذا اضطرب،ويؤيد هذا الاشتقاق قوله تعالى ( وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ) ، وهما
على وزن يفعول في ( يأجوج ) ، ومفعول في ( مأجوج ) أو على وزن فاعول
فيهما هذا إذا كان الاسمان عربيان ، أما إذا كانا أعجميين فليس لهما
اشتقاق ، لأن الأعجمية لا تشتق وأصل يأجوج ومأجوج من البشر
من ذرية آدم وحواء عليهما السلام . وهما من ذرية يافث أبي الترك ، ويافث
من ولد نوح عليه السلام . والذي يدل على أنهم من ذرية آدم عليه السلام
ما رواه البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( يقول الله تعالى : يا آدم ! فيقول لبيك
وسعديك ، والخير في يديك . فيقول اخرج بعث النار . قال : وما بعث النار ؟
قال : من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين . فعنده يشيب الصغير
وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى وما هم بسكارى
، ولكن عذاب الله شديد ). قالوا : وأينا ذلك الواحد ؟
قال : ( ابشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألف) رواه البخاري
وعن عبدالله بن عمرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أن يأجوج ومأجوج من ولد آدم ، وأنهم
لو أرسلوا إلى الناس لأفسدوا عليهم معايشهم، ولن يموت منهم أحد
إلا ترك من ذريته ألفا فصاعدا ) صفتهم هم يشبهون أبناء جنسهم
من الترك المغول، صغار العيون ، ذلف الأنوف ، صهب الشعور، عراض
الوجوه، كأن وجوههم المجان المطرقة ، على أشكال الترك وألوانهم
وروى الإمام أحمد : خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهو عاصب أصبعه من لدغة عقرب ، فقال ( إنكم تقولون لا عدو ، وإنكم
لا تزالون تقاتلون عدوا حتى يأتي يأجوج ومأجوج
عراض الوجوه ، صغار العيون ، شهب الشعاف ( الشعور ) ، من كل حدب ينسلون
، كأن وجوههم المجان المطرقة) . وقد ذكر ابن حجر بعض الاثار
في صفتهم ولكنها كلها روايات ضعيفة ، ومما جاء فيها أنهم ثلاثة أصناف
صنف أجسادهم كالأرز وهو شجر كبار جدا وصنف أربعة أذرع في أربعة أذرع
وصنف يفترشون آذانهم ويلتحفون بالأخرى وجاء أيضا أن طولهم
شبر وشبرين ، وأطولهم ثلاثة أشبار والذي تدل عليه الروايات الصحيحة
أنهم رجال أقوياء ، لا طاقة لأحد بقتالهم، ويبعد أن يكون طول أحدهم شبر
أو شبرين. ففي حديث النواس بن سمعان أن الله تعالى يوحي إلى عيسى
عليه السلام بخروج يأجوج ومأجوج ، وأنه لا يدان لأحد بقتالهم، ويأمره
بإبعاد المؤمنين من طريقهم ، فيقول لهم ( حرز عبادي إلى الطور) أدلة خروجهم
قال تعالى ( حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون . واقترب الوعد الحق
فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين ) الأنبياء:96-97
وقال تعالى في قصة ذي القرنين ( ثم أتبع سببا . حتى إذا بلغ بين السدين وجد
من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا. قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج
مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا . قال
ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما . آتوني زبر الحديد
حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا
فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا. قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء
وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا . وتركنا بعضهم يموج
في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا ) الكهف : 92- 99
وهذه الآيات تدل على خروجهم ، وأن هذا علامة على قرب النفخ
في الصور وخراب الدنيا، وقيام الساعة وعن أم حبيبة بنت أبي سفيان
عن زينب بنت جحش ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها
يوما فزعا يقول ( لا إله إلا الله ، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم
من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه ( وحلق بأصبعه الإبهام والتي تليها ) قالت
زينب بنت جحش : فقلت يا رسول الله ! أنهلك وفينا الصالحون ؟
قال : ( نعم ، إذا كثر الخبث ) وجاء في حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه
وفيه ( إذا أوحى الله على عيسى أني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم ، فحرز
عبادي إلى الطور ، ويبعث الله يأجوج ومأجوج ، وهم من كل حدب ينسلون ، فيمر
أولئك على بحيرة طبرية ، فيشربون ما فيها ، ويمر آخرهم فيقولون
لقد كان بهذه مرة ماء ، ويحصر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون
رأس الثور لأحدهم خيرا من مئة دينار لأحدكم اليوم ، فيرغب
إلى الله عيسى وأصحابه ، فيرسل الله
عليهم النغف( دود يكون في أنوف الإبل والغنم ) في رقابهم
فيصبحون فرسى ( أي قتلى ) كموت نفس واحدة ، ثم يهبط نبي الله عيسى
وأصحابه إلى الأرض فلا يجدون موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم
فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله ، فيرسل الله طيرا كأعناق البخت
فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ) رواه مسلم وزاد في رواية –
بعد قوله ( لقد كان بهذه مرة ماء ) – ( ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر
وهو جبل بيت المقدس فيقولون : لقد قتلنا من في الأرض ، هلم فلنقتل
من في السماء ، فيرمون بنشابهم إلى السماء فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دما ) وجاء
في حديث حذيفة رضي الله عنه في ذكر أشراط الساعة فذكر منها ( يأجوج ومأجوج ) رواه مسلم
سد يأجوج ومأجوج بنى ذو القرنين سد يأجوج ومأجوج ، ليحجز بينهم وبين
جيرانهم الذين استغاثوا به منهم. كما قال تعالى ( قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج
مفسدون في الأرض فهل نجعل خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا. قال ما مكني فيه
ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما) الكهفهذا ما جاء به الكلام على بناء السد ، أما مكانه ففي جهة المشرق لقوله تعالى ( حتى إذا بلغ مطلع الشمس ) ولا يعرف مكان هذا السد بالتحديد
والذي تدل عليه الآيات أن السد بني بين جبلين ، لقوله
تعالى ( حتى إذا بلغ بين السدين ) والسدان : هما جبلان متقابلان
ثم قال ( حتى إذا ساوى بين الصدفين) ، أي : حاذى به رؤوس الجبلين
وذلك بزبر الحديد، ثم أفرغ عليه نحاس مذابا ، فكان السد محكماوهذا السد
موجود إلى أن يأتي الوقت المحدد لدك هذا السد ، وخروج يأجوج ومأجوج، وذلك
عند دنو الساعة، كما قال تعالى ( قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي
جعله دكاء وكان وعد ربي حقا
وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا ) الكهف
والذي يدل على أن هذا السد موجود لم يندك ما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( يحفرونه كل يوم حتى إذا كادوا يخرقونه، قال
الذي عليهم: ارجعوا فستخرقونه غدا . قال : فيعيده الله عز وجل كأشد ما كان ، حتى
إذا بلغوا مدتهم، وأراد الله تعالى أن يبعثهم على الناس ، قال
الذي عليهم : ارجعوا فستخرقونه غدا إن شاء الله تعالى، واستثنى
قال : فيرجعون وهو كهيئته حين تركوه ، فيخرقونه
ويخرجون على الناس ، فيستقون المياه ، ويفر الناس منهم ) رواه الترمذي وابن ماجه والحاكم
**
*
**
هل أدلك على ثلاث آيات تقرأها في دقائق معدودة تجعل سبعين ألف ملك يصلون عليك
ليس هذا فقط..... بل إن مت في يومك هذا مت شهيداًً
/
إنها آخر ثلاث آيات من سورة الحشرقل: أعوذبالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
أعوذبالله السميع العليم من الشيطان الرجيم أعوذبالله السميع العليم من الشيطان الرجيم
هو اللهُ الذي لا إلهَ إلاّ هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم
هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القُدّوس السلام المؤمن المهيمن العزيز
الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون . هو الله الخالق البارئ المصوّر
له الأسماء الحسنى يُسبّح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم
&
عن معقل بن يسار رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
من قال حين يصبح ثلاث مرات"أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم" وقرأ
ثلاث آيات من آخر سورة الحشر ،وكَّلَ اللهُ سبعين ألف مَلَكٍ يصلّون عليه
حتى يمسي،وإن مات في ذلك اليوم مات شهيداً، ومن قالها حين ُيمسي كان بتلك المنزلة ) أخرجه الترمذي
وقال: حديث حسن لا تضيع الفرصة مادمت في الدنيا ،فغيرك
تحت الأرض يتمنى لو يرجع ليقرأ حرفاً من القرآن ويكسب حسنة يرجح بها ميزان حسناته
**
*
**
كيف لي أن أبتعد عن سماع الأغاني
سـؤال
كيف لي أن أبتعـد عن سماع الأغانــي ونسيانها تماما ؟
&&
جواب
الـنَّـفس إن لم تشغلها بالحـق شغلتك بالباطل، فإذا أردت
الابتعاد عن سماع الأغاني فأشغِل نفسك بما هو نافع ومُفيـد
أشغل نفسك بقراءة القرآن، والتلذذ بسماعه، ولييكن ذلك عن
طريق قراءة قارئ تُحب السماع لقراءته . ردّد الآيات بدل
ترديد كلمات الأغاني، واستعن على ترك الأغاني بالله عز وجل أولاً ثم بـ
القضاء على كل وسيلة تربطك بسماع الأغاني ، كالأشرطة السمعية أو الآلات الموسيقية ونحوها
استبدال هذه الأشياء الضارّة بأشياء نافعة ، كأشرطة القرآن والمحاضرات
والدروس والأناشيد التي لا تكون مصحوبة بآلات ولا تكون على ألحان الأغاني
الابتعاد عمّن يدعوك إلى سماع الأغاني
العزيمة والإصرار والانتصار على الـنَّـفس والشيطان ، فإنك
إذا أردت ترك ذَنْب أوحى إليك الشيطان أنك لا تستطيع،
أو أنه لن يُتقبّل منك، أو عظّم لك الذّنب، أو صغّره وحقّـره
حتى يقول لك: وهل هذا ذنب يستحق أن يُتاب منه؟
وقد حذّر النبي صلى الله عليه وسلم من الذنوب التي يحتقرها الناس
ويستصغرونها، فقال عليه الصلاة والسلام: إياكم ومحقرات الذنوب، فإنهن
يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه. رواه الإمام أحمد
لتعلم حفظك الله أن الله عز وجل أنعم عليك بنعمة السمع لتشكره بها وعليها، قال سبحانه وتعالى
( والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئاً وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون )
فهل مِن شُكر نعمة الله عليك أن تُبارزه بالمعصية فيها ؟
هل استشعرت أن هناك من فقد هذه النعمة أو حَرِمها ؟
في حين أن الله متّعك وأكرمك بهذه النعمة وأنت تعصيه بها
أمـا تخشى أن تُسلب منك نِعمــة السّمع ؟ وحول حكــم الأغاني إليك وفقك الله هذا الرابــط
والله تعالى أعلم
**
*
**
دعاء
/
اللهمّ مالِكَ المُلك
تؤتِي المُلكَ من تشاء
وتنزعُ المُلك مِمّن تشاء
وتُعِزّ من تشاء .. وتُذِلّ من تشاء
بيدك الخير .. إنك على كلّ شئ قدير
رحمان الدنيا والآخرة
تُعطيهُما من تشاءُ .. وتَمنعُ مِنهُما مَن تشاءْ
ارحمني رَحمة ً تُغنيني بها عن رَحمةِ مَن سِواك
اللّهم اهدِنا فيمَن هَديْت
و عافِنا فيمَن عافيْت
و تَوَلَّنا فيمَن تَوَلَّيْت
و بارِك لَنا فيما أَعْطَيْت
و قِنا واصْرِف عَنَّا شَرَّ ما قَضَيت
سُبحانَك تَقضي ولا يُقضى عَليك
انَّهُ لا يَذِّلُّ مَن والَيت وَلا يَعِزُّ من عادَيت تَبارَكْتَ
رَبَّنا وَتَعالَيْت
فَلَكَ الحَمدُ يا الله عَلى ما قَضَيْت
وَلَكَ الشُّكرُ عَلى ما أَنْعَمتَ بِهِ عَلَينا وَأَوْلَيت
نَستَغفِرُكَ يا رَبَّنا مِن جمَيعِ الذُّنوبِ والخَطايا ونَتوبُ إليك
وَنُؤمِنُ بِكَ ونَتَوَكَّلُ عَليك
و نُثني عَليكَ الخَيرَ كُلَّه
أَنتَ الغَنِيُّ ونحَنُ الفُقَراءُ إليك
أَنتَ الوَكيلُ ونحَنُ المُتَوَكِّلونَ عَلَيْك
أَنتَ القَوِيُّ ونحَنُ الضُّعفاءُ إليك
أَنتَ العَزيزُ ونحَنُ الأَذِلاَّءُ إليك
اللّهم يا واصِل المُنقَطِعين أَوصِلنا إليك
اللّهم هَب لنا مِنك عملا صالحاً يُقربُنا إليك
اللّهم استُرنا فوق الأرض وتحت الأرضِ و يوم العرضِ عليك
أحسِن وُقوفَنا بين يديك
لا تُخزِنا يوم العرضِ عليك
اللّهم أَحسِن عاقِبتَنا في الأمور كلها
و أجِرْنا من خِزيِ الدنيا وعذابِ الآخرة
يا حنَّان .. يا منَّان .. يا ذا الجلال و الإكرام
اجعَل في قُلوبِنا نورا
و في قُبورِنا نورا
و في أسماعِنا نورا
و في أبْصارِنا نورا
و عن يميننا نورا
و عن شِمالِنا نورا
ومن فَوقِنا نورا
ومن تحَتِنا نورا
وفي عَظمِنا نورا
و في لحَمِنا نورا
وفي أَنْفُسِنا نورا
و في أَهْلِنا نورا
وفي آبائِنا نورا
و في أُمَّهاتِنا نورا
وفي أَزواجِنا/زَوجاتِنا نورا
وفي ذُرِّيَتِنا نورا
وأَعطِنا نورا
وأَعظِم لنا نورا
واجعَل لنا نورا مِن نورِكَ فَأَنتَ نورُ السّماواتِ وَالأرضِ
يا ربَّ العالمين
يا أَرحَمَ الرَّاحِمين
اللّهم بِرحمَتِك الواسِعَةِ عمّنا واكفِنا شرّ ما أهمّنا وغمّنا
و على الإيمان الكاملِ والكتابِ والسُّنةِ جَمْعاً توفَّنا
و أنت راضٍ عنّا
وأنت راضٍ عنّا
وأنت راضٍ عنّا
يا خيرَ الرازقين
يا خيرَ الرازقين
يا خيرَ الرازقين
اللّهم انا نسألُك أن ترزُقَنا حبَّك.. وحبَّ من يُحبُّك
وحبَّ كلِّ عملٍ يُقرِّبُنا إلى حبِّك
وأن تغفرَ لنا وترحمَنا
وإذا أردت بقومٍ فتنةً فاقبِضْنا إليك غيرَ مفتونين
لا خزايا و لا ندامة و لا مُبَدَّلين
برحمتكَ يا أرحمَ الراحمين
داوِنا اللّهمَّ بدوائِك واشفِنا بشفائِك وأغْنِنا بفضلِك عمّن سِواك
يا كاسيَ العظامِ لحماً بعد الموت
ارحمنا إذا أتانا اليقين وعرق منا الجبين
و بكى علينا الحبيب والغريب
اللّهم ارحمنا إذا وُورينا التراب وغُلِّقَتِ من القبورِ الأبواب
فاذا الوحشةُ و الوحدةُ
وهوّنِ الحساب
اللّهم ارحمنا اذا حُمِلنا على الأعناقِ وبلغتِ التراقِ وقيل من راق
وظن أنه الفراقُ والتفَّتِ السَّاقُ بالسَّاقِ
إليك يا ربَّنا يومئذٍ المساق
اللّهم ارحمْنا يومَ تُبَدَّلُ الأرضُ غيرَ الأرضِ والسَّماوات
اللّهم ارحمنا يومَ تمورُ السّماءُ موراً و تسيرُ الجبالُ سيراً
اللّهم ارحمنا فانَّك بِنا رحيم
و لا تُعذِّبنا فأنتَ علينا قدير
و الْطُف بنا يا مَولانا فيما جَرَت بِهِ المَقادير
اللّهم خُذْ بأَيدينا إليك أَخْذَ الكِرامِ عَليك
يا قاضِيَ الحاجات
و يا مُجيب الدَّعوات
نَسأَلُكَ يا رَبَّنا رَحمَْةً تَهْدي بِها قُلُوبَنا
اللّهم انصُرِ الإسلام وَأَعِزَّ المُسلمين
و دَمِّر أَعداءَ الدّين
اللّهم خُذْهُم أَخْذَ عَزيزٍ مُقْتَدِر
انَّهم لا يُعجِزُونَك
أَرِنا فِيهِم يَوماً أَسوداً
أَرِنا فيهِم عَجائِبَ قُدرَتِك
أَرِنا بِهم بَأْسَك الذي لا يُرَدُّ عَنِ القَومِ المُجرِمين
انزَعِ الوَهَنَ وَحُبَّ الدُّنيا مِن قُلوبِنا وأَبدِل بِه يا
رَبَّنا حُبَّ الآخِرَة
يا مُغيثُ أَغِثْنا
يا رَحمنُ ارحمنا
يا كَريمُ أَكرِمنا
يا لَطيفُ الطُف بِنا
اللّهم الطُف بِنا في قضائِكَ وقَدَرِكَ لُطْفاً يليقُ بِكَرَمِكَ يا
أَكرَمَ الأَكرَمين
يا سمَيعَ الدُّعاء
يا ذا المَنِّ والعَطاء
يا مَن لا يُعجِزْهُ شيءٌ في الأَرضِ ولا في السَّماء
اللّهم ارزُق شبابَ المُسلمينَ عِفَّةَ يوسف عليه السلام
و بَناتَ المسلمينَ طهارةَ مريم عليها السلام
و احفظ نِساءَ المسلمين من شرِّ خَلقِكَ أجمَعين
اللّهم ارزُقنا فأَنتَ خَيرُ الرَّازِقين
و أَعتِق رِقابَنا يا أرحَمَ الرَّاحِمين
ورِقابَ آبائِنا وأُمَّهاتِنا وَمَن كان لَهُ حَقٌ عَلينا
و جميع المُسلِمين والمُسلِماتِ.. المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ..
الأَحياءِ مِنهُم وَالأَموات
انَّكَ يا مَولانا سَميعٌ قَريبٌ مُجيبُ الدَّعَوات
يا أرحَمَ الرَّاحمين
اللّهم صلِّ وسلِّم وبارك على سَيِّدِنا مُحمَّدٍ في الأوَّلين
وصلِّ وسلِّم وبارك عَليهِ في الآخِرين
وصلِّ وسلِّم وبارك عليهِ في كلٍ وقتٍ وكلٍ حين
وفي المَلأِ الأَعلى إلى يومِ الدِّين
نَسأَلُكَ يا رَحمنُ أَنْ تَرْزُقَنا شَفَاعَتَهُ وَأَورِدْنا
حَوْضَهُ وَاسْقِنا مِن يَدَيْهِ الشَّريفَتينِ شَرْبَةً هَنيئَةً
مَريئَةً لا نَظْمَأُ بَعدَها أَبَداً
اللَّهم كما آمَنَّا بِهِ وَلم نَرَه.. فَلا تُفَرِّق بَيْنَنا
وَبَينَهُ حتى تُدخِلَنا مُدخَلَه
بِرحمَتِكَ يا أَرحَمَ الرَّاحِمين
واشْفِ مَرضانا وَمَرضى المُسلِمين
و ارْحَم مَوتانا وَمَوتى المُسلمين
و لا تُخَيِّب رَجائَنا يا أَكرَمَ الأَكرَمين
وتَقَبَّل دُعاءَنا وصِيامَنا وقِيامَنا ورُكوعَنا وسُجودَنا
كما نَسأَلُكَ الدَّرَجاتِ العُلا مِنَ الجَنَّة
وصلى اللهُ على سيِّدِنا مُحمَّد وَعلى آلِهِ وَسلّم
**
*
**
هذا والله اعلم
واجمل صباح اتمناه للجميع

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

جزاك الله الف خيرا

وفي ميزان حسناتك

ننظر جديدك القادم

خالد يقول...

هلا وغلا رونه

شاكرلكِ مرورك ومتابعنكِ الدائمة

والله لا يحرمنا من هالتواصل

واجمل صباح اتمناه لكِ